ابن حبان
151
المجروحين
عبد الرحمن الأزدي ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . أبو المثنى ( 1 ) : شيخ يروى عن هشام بن عروة ، روى عنه عبد الله بن نافع الصايغ ، يخالف الثقات في الروايات لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا للاعتبار . روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " ما عمل ابن آدم من عمل يوم النحر أحب إلى الله من هراقة دم ، وإنه ليأتي يوم القيامة في دمه بقرونها وأشعارها وأظلافها ، وإن الدم يقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض فطيبوا بها نفسا " أخبرناه عبد الله بن محمد بن مسلم ببيت المقدس قال : حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال ، حدثنا عبد الله بن نافع قال : حدثنا أبو المثنى عن هشام بن عروة . أبو الأصفر ( 2 ) : شيخ يروى عن صعصعة بن معاوية ، روى عنه المبارك بن فضالة ، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى قال : حدثنا هدية بن خالد قال : حدثنا المبارك ابن فضالة قال : حدثني أبو الأصفر عن صعصعة بن معاوية قال : كان أويس بن عامر
--> ( 1 ) الميزان 569 / 4 . ( 2 ) أبو الأصفر : عن صعصعة بن معاوية . قال في الميزان : تكلم فيه ابن حيان بلا حجة فقال : لا يحتج به ثم أشار إلى خبر أويس عنه الذي أورده ابن حيان . وأخبار أويس أورد الكثير منها ابن سعد في الطبقات وأورد ابن الجوزي خبرا منها ثم قال : قد وضعوا خبرا طويلا في قصة أويس من غير هذه الطريق . وإنما يصح في الحديث عن أويس كلمات يسيرة جرت له مع عمر وأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : " يأتي عليكم أو بس فان استطعت أن يستغفر لك فافعل " فأطال القصاص ل أعرضوا في حديث أويس بمالا فائدة في الإطالة بذكره . انتهى ولعل حجة ابن حيان تتضح من كلام ابن الجوزي هذا . الطبقات الكبرى 111 / 6 الميزان 492 / 4 الموضوعات لابن الجوزي 43 / 2 .